الجبهة الثورية للتغيير
يشرفنا التسجيل باسمك الحقيقي ثلاثيا مع اللقب وإلا نأسف لعدم التفعيل
الجبهة الثورية للتغيير

هوامش على دفتر وطن ثائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هوامش على دفتر وطن ثائر

مُساهمة من طرف فرج البربري في الخميس يوليو 07, 2011 2:25 pm

8
يوليو... لحم الثورة المر*****
راهن رجال العصر البائد على إرهاق الثورة، والحق أنهم أبدعوا فى ذلك، لكن فاتهم أن الثوار لا يتعبون، وأن دماء الشهداء التى عمدت الثورة والثوار، ليست أرخص من دماء الثوار التى ما زالت تجرى فى العروق
يرتكب هؤلاء نفس خطيئة العادلى الذى راهن أن المصريين لا يبقون فى الشارع طويلا، أخرهم 3 أيام، وفى اليوم الرابع (هيلمهم فى ميكروباص ويوديهم لمبارك)، فراح ضحية رهانه الأحمق، ليعود هؤلاء ويراهنون أن المصريين لن يظلوا ثائرين طويلا، وأن الثورة يمكن المساومة عليها واقتسام لحمها فى الغرف المظلمة، وكفى الثوار ما تحقق لهم بخلع مبارك. نسى هؤلاء ومعهم الاخوان أن شعار الثورة كان «الشعب يريد إسقاط النظام»، وتلك مشكلتهم
الثورة لا تؤكل شرعا، ولا يجوز ذبحها على الطريقة الإسلامية، وعندما تكتشفون –متأخرا- أن لحم الثورة مُر، سوف تدفعون الثمن وحدكم... عفوا سوف يشارككم حلفاؤكم دفع الثمن
* إجابة غير بريئة
نجح الإخوان فى الإمساك بالعصا من المنتصف، فاحتفظوا برجل فى قطار الثورة فى التحرير، ومدوا الأخرى إلى مركب عمر سليمان فى مكتبه مغلق الأبواب والنوافذ، وعندما اكتشفوا أن مركب اللواء النائب شارف على الغرق، انسحبوا منها واستقروا فى الميدان، لكن يبدو أنهم انسحبوا تماما الآن من قطار الثورة (أقول يبدو، والعلم عند الله)، بعدما نجحوا فى الهرب من مركب اللواء
لكن ليس (كل مرة تسلم الجرة)
الذكاء
لا يستطيع قانونى واحد، من المستشار طارق البشرى وحتى المتر صبحى صالح أن يقدم لنا قراءة قانونية لمعنى الاستفتاء على التعديلات الدستورية وجدواه وموقعه الراهن على خريطة الطريق، وبنفس القدر لا يستطيع سياسى واحد أن ينكر أن المشتركين في لجنة التعديل أداروا اللعبة السياسية «بذكاء»، فأدخلوا مصر الثورة فى نفق الاستفتاء موحدة لتخرج منه منقسمة على ذاتها بين دعاة الانتخابات أولا والمطالبين بالدستور أولا، بينما البلطجية يؤدون أعمالهم بكفاءة، وقتلة الشهداء يذهبون إلى المحكمة صباحا، ويعودون إلى مكاتبهم بعد الظهر، ويجتمعون مع سماسرة الدم مساء، ، والإسلاميون على متخلف تشكيلاتهم لا يجدون مبررا للتظاهر أو الضغط .
الذكاء الحقيقى يبدأ من نقطة القدرة على قراءة ذكاء الطرف الأخر والتعامل معه، وهذا بالضبط ما فات هؤلاء وهم يخططون «بذكاء» لإنهاك الثورة والالتفاف عليها.

* البراءة للجميع
لم تحرمنا «سيدة مصر الأولى» من طلتها هذا الصيف، صحيح اختفت أخبارها، ولم نعد نسمع شيئا عن حالتها الصحية التى انهارت فجأة، ثم تعافت فجأة، ولم نعد نعرف أين هى الآن، لكنها حاضرة بقوة فى المشهد، رجالها مازالوا يحتلون أركان الصورة، يرسمون كل التفاصيل، بما فيها مهرجان القراءة للجميع الذى جعلوه هذا الصيف مهرجان (البراءة للجميع).
*********** جديد الجماعة*********
اختفى صبحى صالح ليظهر محمد مرسى، الأول وصف المسلمة التى لا تنتمى لجماعته (واحدة جاية من على الرصيف) واختفى، ليظهر الثانى (محمد مرسى) واصفا الداعين إلى الدستور أولا أنهم صهاينة وأذناب النظام الساقط.
وأنا يا عم محمد مرسى واحد من الذين يطالبون بالدستور أولا، يعنى أنا واحد من الذين تتهمهم أنهم صهاينة وأذناب النظام الساقط، ولا أنتظر، ولا أريد، منك اعتذارا، لأننى أعرف بيت الشعر القائل «وإذا أتتك مذمة...»، وأعرف أن من حقى الآن أن أرد بنفس الأسلوب (العين بالعين والسن بالسن والبادى أظلم)، المشكلة أننى لا أعرف الطريق إلى ذاك المستنقع الذى استخرج منه كبيركم السابق (طز فى مصر) وما زلتم منه تنهلون، لكننى أتذكر بيت شعر شهير آخر، يقول (بتصرف): إذا كان رب البيت (بالطز قائل) فشيمة أهل البيت كلهم....؟؟ ولكم وحدكم حق وضع الكلمات المناسبة فى الفراغ!.

_________________

avatar
فرج البربري
Admin
Admin

عدد المساهمات : 214
تاريخ التسجيل : 04/04/2011
العمر : 48

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://algabha.ahlamoontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عفوا.. يرجى إعادة شحن الرصيد

مُساهمة من طرف فرج البربري في الإثنين يوليو 11, 2011 9:20 pm

كانت صيحات الشباب ترج جنبات ميادين تحرير مصر
"الجيش والشعب إيد واحدة"!.. ومع ظهور أولى مدرعات الجيش، انهمرت الدموع من
أعين الأهالي وهم يتابعون شاشات التليفزيون في بيوتهم وأيديهم على قلوبهم،
فكل من أبنائهم في الميدان صار مشروع شهيد؛ تحت رحمة نظام مجرم أدرك أنه
في لحظاته الأخيرة، وصار ظهره للجدار، فتساقط الشهداء والمصابون بالمئات،
واتضح أن الجاثم على كرسي الرئاسة ـ وعلى صدر مصر ـ مصمم على التشبث
بالمنصب حتى لو أباد الثمانين مليونا جميعهم.
جاء ظهور ضباط الجيش
على مسرح الأحداث منبئا بالفرج أخيرًا.. ففي قلوب المصريين مكانة عظيمة
لخير أجناد الأرض عبر القرون منذ دحروا الحثيين والهكسوس والفرس والإغريق
والرومان والتتار والصليبيين وغيرهم من الطامعين حتى اكتوبر 1973..وهم حصن
الأمان الذي يحمي حياتنا وأعراضنا وأرضنا .. وجاءت بيانات الجيش مطمئنة أن
أبناءنا صاروا في أيد أمينة، فلن تطلق عليهم رصاصة من يد جندي مصري!

ومنذ اليوم الأول استطاع الثوار في الميدان التقاط فروق بين مرتدي الكاكي..
فاكتشفوا أن المدرعات الأولى التابعة للحرس الجمهوري كانت تحمل ذخيرة
لقوات الشرطة استخدمتها في ضرب المتظاهرين.. حتى نجح الشباب في محاصرة
الحرس الجمهوري وإبعاده.
وتوالت مواقف رائعة لن ينساها كل من عاشها؛
بداية من التحية العسكرية الشهيرة التي أداها اللواء الفنجري لأرواح
الشهداء، وليس انتهاء ببيان الاعتذار الشهير "رصيدنا لديكم يسمح"! مرورًا
بإعلان ما كنا موقنين منه، وهو أن الجيش رفض أوامر صدرت إليه بضرب
المتظاهرين بالنار!
ثم ترددت شكاوى من تجاوزات ارتكبها بعض أفراد
الشرطة العسكرية.. بداية من اليوم الأول عندما شكا بعض العائدين إلى بيوتهم
من احتجازهم عند كمين للشرطة العسكرية بالقرب من جامعة عين شمس، تعرضوا
فيه للإهانة والسب والضرب واتهمهم الجنود بأنهم يسعون لتخريب البلاد، مرورا
بعلامات استفهام دارت في أذهان الجميع مع وقوف القوات على الحياد بين
الثوار العزل وبين جحافل البلطجية و الخيل والجمال في موقعة الجمل،
باستثناء بطولات فردية على غرار النقيب الجسور المصري بحق ماجد بولس،
والرائد أحمد شومان، وغيرهما.. وصولا إلى ما تردد عن كشوفات العذرية وكانت
فضيحة بكل المقاييس خاصة بعدما تطوع ضباط لتبرير الأمر أمام وسائل الإعلام،
على أنه لدرء اتهامات محتملة بالاغتصاب!
لكن المصريين كعادة
المحبين، يبلعون الزلط كثيرا، ويغضون الطرف عن تجاوزات المحبوب طويلاً ..
فلم يتوقف أغلبهم كثيرا أمام هذه التجاوزات، وقرروا تخطيها حتى تسير
الأمور.. وبدأوا يتطلعون بأمل إلى المجلس العسكري الذي تولى القيادة
السياسية في البلاد، خاصة بعدما أعلن مرارًا اعتزامه تسليمها لحكم مدني،
بما يفيد أن جيشنا يعتز بزيه العسكري، ويؤمن أن دوره حماية استقلال البلاد
وليس حكمها. لكن عيب بعض المحبوبين أنهم يخطئون أحيانا فهم صبر الحبيب
وتسامحه، فيظنونه ضعفا، أو قلة حيلة، أو غباء، ويتمادون في الدلال والضغط
حتى يتسرب مخزون الصبر شيئا فشيئا. وتجاهل المجلس أحيانا التمييز بينه
كممثل للمؤسسة العسكرية ـ التي هي تاج فخر المصريين ـ وبين كونه قيادة
سياسية، تخطئ وتصيب، أفرادها غير معصومين، كما أنهم غير متمرسين سياسيا،
فهم أحوج ما يكونون إلى تقبل النصح والاسترشاد بآراء المتخصصين ورؤاهم.
وبدأت تظهر حساسيتهم مع كل كلمة نقد تقال في برامج حوارية، وإذا بضابط يتصل
في كل مرة، لإظهار نفاد الصبر، وإبداء الغضب، ولا مانع من شد أذن مذيع أو
مذيعة بين الحين والآخر. كما تكررت مرات معايرتنا بأن نظما مجاورة ترتكب
جيوشها مجازر في حق شعوبها.. وهو حديث نربأ بضباطنا البواسل أن يتمادوا
فيه، فهم أولا وأخيرا أبناء هذا الشعب، وحماية أهلهم والذود عنهم واجب
عليهم وليس فضلا.. فالأهل هم من ينفقون من أموالهم على تربية الأبناء
وتدريبهم وتسليحهم، ومن جيوبهم يدفعون رواتبهم.. فضلا عن أن من يتحدثون عما
يحدث حولنا، عليهم ـ هم ـ أن يتعلموا الدرس من شعوب مجاورة لا يزيدها
القمع والوحشية وتساقط الشهداء إلا إصرارا على نيل الحرية كاملة. وشعبنا
ليس أقل حرصا على حريته واستحقاقا لها من الأشقاء.
على إخوتنا
وأبنائنا في جيش مصر، أن يعيدوا شحن رصيد الثقة والمحبة في قلوب أهليهم..
فعندما صدر بيان الاعتذار النبيل "رصيدنا لديكم يسمح" علت قاماتهم أكثر
فأكثر في عيون المصريين، وزاد رصيد محبتهم في قلوبهم.. عليهم أن ينتبهوا
إلى أن قلوب المحبين، خاصة الأهل، تتسامح وتغفر الزلات، طالما كان الأبناء
حريصين على تقديم الاحترام الواجب للأهل، واعين بقيمتهم وقدرهم.. وعليهم أن
يدركوا أيضا أن شعبا قدم شهداء من أجل الحرية.. لن يتوقف حتى يحصل عليها
كاملة، مهما قدم من تضحيات أو شهداء آخرين، وأن من خرجوا منذ 25 يناير حتى
الآن، كسروا حاجز الخوف في قلوب الشعب؛ فمنهم من قضى نحبه شهيدا ومنهم من
ينتظر، معتبرًا نفسه مشروع شهيد بالفعل. كل مافي الأمر أن دوره لم يحن بعد،
وما بقاءه إلا لحكمة مواصلة ثورة لن تتوقف حتى تسطع شمس مصر التي نستحق.
وليعلم الجميع أن التاريخ وقف شاهدا ليسجل على صفحاته أسماء ستبقى فخرا
لأبنائها وأحفادها إلى يوم الدين، وأسماء أخرى سوف تترى عليها اللعنات إلى
يوم الدين أيضا.. فليختر كل ما يتمناه لنفسه.

_________________

avatar
فرج البربري
Admin
Admin

عدد المساهمات : 214
تاريخ التسجيل : 04/04/2011
العمر : 48

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://algabha.ahlamoontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هوامش على دفتر وطن ثائر

مُساهمة من طرف سراج محمد منير في الأربعاء يوليو 13, 2011 5:50 pm

الجيش فعل المستحيل فلنقارن بين الجيش المصري و غيرة من الجيوش الأخري

سراج محمد منير

عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 26/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هوامش على دفتر وطن ثائر

مُساهمة من طرف فرج البربري في الأربعاء يوليو 13, 2011 5:55 pm

فعندما صدر بيان الاعتذار النبيل "رصيدنا لديكم يسمح" علت قاماتهم أكثر
فأكثر في عيون المصريين، وزاد رصيد محبتهم في قلوبهم.. عليهم أن ينتبهوا
وحينما خرج بالأمس سيادة اللواء الفنجري صاحب سلام الشهداء مستخدما لغة التهديد واشاراته المتتالية باصبع التهديد
رفض الشعب المصري اشاراته وعبر عنها في وقفته ومسيرته الاحتجاجية بالأمس ((الثلاثاء )) في ميدان التحرير
فعلا الرصيد بدأ ينفذ بدأ يتآكل

_________________

avatar
فرج البربري
Admin
Admin

عدد المساهمات : 214
تاريخ التسجيل : 04/04/2011
العمر : 48

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://algabha.ahlamoontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى