الجبهة الثورية للتغيير
يشرفنا التسجيل باسمك الحقيقي ثلاثيا مع اللقب وإلا نأسف لعدم التفعيل
الجبهة الثورية للتغيير

ثلاثة مشاهد من ميدان التحرير والثورة المضادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ثلاثة مشاهد من ميدان التحرير والثورة المضادة

مُساهمة من طرف الفارس في الجمعة يوليو 22, 2011 12:06 pm

يوم الثامن من يوليو هو الامتداد الحقيقي لثورة
يناير وهو بمثابة صدمه كهربائيه افاقت علي اثرها الثوره المصريه من نشوة
النصر التي اصابت الثوار بعد ان تم اسقاط مبارك وحاشيته فهذه طبيعة البشر
بصفه عامه والمصريين بصفه خاصه بعد اي انتصار يتم تحقيقه

فما حدث
بعد 11 فبراير هو أن ترك الثوار الميدان وهم يظنون ان ثورتهم سيحميها
العسكر ولم يكونوا علي علم ان هناك ترتيبات واتفاقيات لاجهاض هذه الثوره
والتعامل معها علي انها مجرد إنتفاضه شعبيه وعدم الاعتراف من العسكر بأنها
ثوره حتي الان

لكن في الثامن من يوليو اختلف الامر فالاعتصام هو
الرد علي اي وعود او قرارات قد اصدرها العسكر ومع ذلك هناك محاولات ايضا
لضرب هذا الاعتصام وتشويه صورته فثلاث مشاهد استوقفتني في الميدان الاول هو


عصابة خطف الاطفال
سيده تم القبض عليها داخل ميدان التحرير وهي
تحمل طفلا وبعد مراقبتها عن طريق شباب الميدان اتضح انها تقوم بخطف
الاطفال وبيعهم لملاجئ ايتام بمعاونة اربعة رجال اخرين وبعد الكشف عن حقيقة
امرها تم التحقيق معها ولكن ليس في قسم شرطه كما المعتاد التحقيق تم داخل
خيم المعتصمين فالقضيه تم الكشف عنها عن طريق الثوار ومن هنا كان واجب ايضا
علي الثوار معرفة حقيقة هذه السيده ومن يقف وراءها ليتم الكشف عن ان
المحرض احد ضباط قسم شرطة قصر النيل كون السيده مسجله اداب ولها سوابق
لاحصر لها فقد تم تجنيدها لهذه الفعله محاوله من ضابط الشرطه المقهور والذي
فقد سلطانه الالهي علي المصريين فلم يعودوا كما كانوا عبيدا يتم سحلهم
وجلدهم لذا وجب الانتقام من هؤلاء الذين اضاعوا هيبة الشرطه واسقطوا
جبروتها اما المشهد الثاني

الفتنه الطائفيه كالعاده بإيدي سلفيه
فوجئ
الثوار بفتاه تحمل يافطه وتسير في الميدان مكتوبا عليها انها مسيحيه وتريد
اشهار اسلامها وانها ذهبت الي الازهر وطرقت كل الابواب ولا يوجد احد يريد
مساعدتها تدخل شباب الميدان وطلبوا منها الرحيل لكنها تمنعت فأصروا وقالوا
لها اذا كنتي تريدين الاسلام فنحن سنأخذك الي مشيخة الازهر رفضت ايضا وهنا
علم الشباب ان وراء الامر شيئا مريبا فتتبعوها ووجدوا ان من يحرضها هو احد
شيوخ السلفيين وانه أتي بها الي الميدان في محاوله لاحداث الوقيعه بين
الاقباط والمسلمين المعتصمين لكن الثوار قاموا بطردها شر طرده اما المشهد
الثالث فجاء كما يلي

دعوات مليونيه من اجل مصر اسلاميه
ذهبت الي
الميدان كعادتي كل يوم اتجول وارصد ما يحدث واتمتع بهواء الحريه ونقاوته في
حر الصيف المقيت فمحطتي الاولي دائما هي خيمة فناني الثوره استمتع بتلك
الاغاني التي تتحدث عن تراث مصر الوطني والغني في تنوعه وانغامه الشرقيه
الممزوجه برائحة الاجداد الفرعونيه ثم اكمل جولتي اتتبع احاديث المعتصمين
وارائهم فيما يحدث واثناء تجولي وجدت مجموعه من الشباب يلتف حولهم جمع غفير
دخلت في وسط الجمع لكي اراقب واسمع ما يقال فإذ بشباب ينتمون لتيارات
اسلاميه يتحدثون عن الاسلام والحكم الاسلامي وما الي ذلك من اراء الكل
يعرفها ويعرف خباياها واهدافها قاطعت الشيخ المتحدث وقلة له من تحدثهم الان
هم مسلمون ويعرفون جيدا تعاليم الاسلام وان كنت تريد الدعوه فأذهب الي
بلاد لاتعرف شيئا عن الاسلام اما حديثك هذا فهو اهانه لهؤلاء ويكفي انكم
نصبتم علي المصريين بإتفاقكم مع العسكر في الاستفتاء وقمتم بتمرير
الاستفتاء بحجة ان من يخالف فهو يخالف شرع الله ونجحتم في مئاربكم ونحن
الان نعاني من هذه السقطه التي بموجبها تم تسليم البلاد الي العسكر بصوره
رسميه وشرعيه كفاكم كذبا ومتاجره بإسم الدين كان من يقفون حولي كأنهم
ينتظرون من يحرك صمتهم فهاج الجمع علي هؤلاء قائلين لهم قد سقطت اقنعتكم
كفاكم مافعلتموه ونحن نشكر الاستفتاء لانه اظهر نواياكم وكشف لنا عن
حقيقتكم وقام الشباب بطرد هؤلاء ايضا من الميدان


ثلاثة مشاهد
تحمل في داخلها معاني وتكشف حقائق عن من يتربصون بالثوره ويحاولون اسكات
صوتها بكل السبل والطرق سواء أكانت مشروعه ام غير مشروعه الطريق طويل ايها
المصريون امام الحريه والديمقراطيه فأخطر من كل ذلك هو الحزب النائم والذي
يكتفي باللطم علي الخدود والولوله وهو حزب الكنبه الذي بصمته قد تضيع مصر
وتدخل في منعطف خطير



الفارس

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 04/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى