الجبهة الثورية للتغيير
يشرفنا التسجيل باسمك الحقيقي ثلاثيا مع اللقب وإلا نأسف لعدم التفعيل
الجبهة الثورية للتغيير

-الشيطان يكمن في التفاصيل- دان براون من الأدب العالمي

اذهب الى الأسفل

-الشيطان يكمن في التفاصيل- دان براون من الأدب العالمي

مُساهمة من طرف الفارس في الجمعة يوليو 22, 2011 2:49 pm

دان براون
- يبدأ دان براون الكتابة في
الرابعة صباحا من كل يوم ، ويضع ساعة رملية قديمة أمامه على المكتب حيث
يغادر مكتبه كل 60 دقيقة لتحريك عضلاته.
- ويرتدي أحذية خاصة تساعده
على البقاء في وضع مقلوب - قدماه إلى أعلى ورأسه إلى أسفل، ويقول: "البقاء
في وضع مقلوب يساعدني على حل عقد الحبكة الدرامية عن طريق تغيير الزاوية
التي أنظر بها إلى الأشياء."



أقواله من رواياته
- "الشيطان يكمن في التفاصيل"
- نشأ "محاطا بفلسفتي العلم والدين على تناقضاتهما".
- لا تخف .. لن أختم روايتي بشيء تتوقعه او يخطر على بالك
- ان المسيحيين يصلون ويمارسون عباداتهم "تحت أقدام رجل ينزف ويقطر دما ومعلق على صليب خشبي"
-
"أخذ خبزاً وبارك وكسر وأعطاهم وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي ثم أخذ الكأس
وشكر وأعطاهم فشربوا منها كلهم وقال لهم هذا هو دمي الذي للعهد الجديد
الذي يسفك من أجل الكثيرين" .
- " الماسونية ليست تنظيما سريا.. بل إنها تنظيم علني لديه أسرار"
-
نحن لا نزال نقيس "الدقة التاريخية" لأي موضوع عن طريق مطابقته لما سُجل
في التاريخ ولكني أعتقد –كما يعتقد العديد من المؤرخين- أننا يجب أن نسأل
أنفسنا أولاً ما مدى دقة التاريخ نفسه؟

- منذ حوالي ألفي عام، كان
الناس يعيشون في عالم تحكمه آلهة من الذكور والإناث، أما اليوم فنعيش في
عالم خاص بالآلهة الذكور فقط. لقد نُزعت القوة الروحية من النساء في كل
الحضارات وفي هذه الرواية اطرح تساؤل كيف ولماذا حدث هذا التحول وماذا
نتعلم منه للمستقبل؟

- "لم أتوقع أبدا أن يستمتع كل هؤلاء الناس
بقراءة الرواية. لقد كتبت هذا الكتاب في الأساس كمجموعة من الشخصيات
المختلقة التي تحاول استكشاف أفكار كنت أنا نفسي متشوقا لاستكشافها."

-
إن فكرة الكتاب نبتت من دراسته لتاريخ الفن في جامعة أشبيلية في إسبانيا،
حيث تعلم بعض الأشياء عن "ألغاز لوحات -ليوناردو- دافنشي".




"كرنولوجيا دان براون "
مؤلف أمريكي لقصص الخيال والإثارة الممزوجة بطابع علمي وفلسفي حديث بأسلوب مشوق مكنه من تحقيق أفضل مبيعات .
- في عام 1964 ، ولد دان براون في ايكسيتير،نيوهامشير، الولايات المتحدة الأمريكية).
- لغاية عام 1996 كان يعمل مدرس للغة الإنجليزية في مدرسة أمريكية، وقد ترك مهنته لكي تصبح الكتابة هي مهنته الأساسية .
-
تزوج من بلايث وهي أستاذة في علم تاريخ الفن ورسامة وكثيراً ما ترافقه في
رحلاته الاستكشافية ورحلات البحث التي يقوم بها والتي كان آخرها في باريس
حيث قضيا بعض الوقت في متحف اللوفر بشأن أمور تتعلق بروايته شيفرة دا
فينشي.
- تخرج دان من جامعة آمهيرست وأكاديمية فيلبس اكستير حيث عمل لبعض الوقت كمدرس للغة الإنجليزية قبل أن يوجه كل طاقاته إلى الكتابة.
-
في عام 1998 أصدر روايته الأولى " الحصن الرقمي " رواية بوليسية عن الأمن
القومي الأمريكي ووكالاته السرية الخطيرة ، تكشف أسرار السلطة وتناقضاتها
المميتة، والتجسس على أدق ما في حياة الناس من أسرار.
- في عام 2000
صدرت له روايته الثانية " ملائكة وشياطين " عام 2000 ، وهي الرواية التي
أسست لعالمه المعرفي والتاريخي، الذي ساعد في تنجيد روايته ذائعة الصيت
"شفرة دافنشي ".
- في عام 2001 صدرت له رواية " حقيقة الخديعة " التي تشبه ثيمتها ثيمة روايته الأولى " الحصن الرقمي
- في عام 2003 صدرت له رواية " شفرة دافنشي "

- في عام 2004، تركزت الأضواء على روايات دان بروان الأربعة في صحيفة نيويورك تايمز وصارت من أكثر الكتب مبيعاً خلال نفس الأسبوع.
-
في عام 2004 أصدر أتشغوان ولونوار ، اللذان اهتما بشيفرة دافنشي عامة
وبفرضياتها خاصة، اهتماماً نقدياً تحليلياً، وسعياً وراء الحقيقة، ثم توسعا
في البحث والتعمق في المعلومات فأصبح التحقيق كتاباً نابضاً بالحياة
ومليئاً بالمفاجآت
- في عام 2009 صدرت روايته الرمز المفقود.




" قراءات "
-
اختير داون براون من قبل مجلة تايم في قائمة "أكثر 100 شخص أثروا في
العالم ". ظهر دان براون على قناة سي إن إن وبرنامج توداي شو وراديو
ناشونال وصوت أمريكا وتصدرت صوره صفحات الجرائد والمجلات. تم ترجمة رواياته
ونشرها في أكثر من 40 لغة حول العالم.
- في حين كان يستغرق عام أو عامين لأتمام رواية واحدة
-
جميع روايات دان براون ، تتبع ذات المنهج في تعميق فكرة معينة وترسيخها في
اللاوعي - بشكل ايحائي باطني - وذلك من خلال اتباع حبكة دراماتيكية يكون
بطلها أحد الرموز الدينية "روبرت لانغدون" ذو الوظيفة القصصية التفسيرية أو
التحليلة المعتمد على الشرح الوافي ، والهدف بالنهاية يكون إما هدم فكرة
قائمة - كما هو الحال في رواية شيفرة دافنشي - أو ترسيخ فكرة مستحيلة - كما
هو الحال في رواية الرمز المفقود ..*
- أشاد في تأثير " جون لانغدون "
أثناء جلسة المحاكمة وهو يدافع عن نفسه في الدعوى بخصوص " شفرة دافنشي "،
فقد وصف " جون لانغدون " بأنه الفنان والفيلسوف، وأحد العباقرة الحقيقيين
في عصرنا، وذكر أيضاً أن فلسفته وأعماله الفنية، غيّرت الطريقة التي كان
ينظر بها الى الفن وتناسق الرموز..

- تتحدث رواية ملائكة وشياطين عن
العداء بين العلم والدين ممثلين بمركز سيرن للأبحاث و الفاتيكان. وعن تآمر
المؤسسة الدينية عبر التاريخ.
- دان براون عمد الى هدم أسس العقيدة
المسيحية وزعزع أركانها في روايته الشهيرة شيفرة دافنشي ، وبنفس الوقت رسخ
فكرة قبول الماسونية كمنظمة أخلاقية وذلك من خلال روايته الرمز المفقود.
-
يطرح دان براون من خلال شخصيات روايته وعلى لسانهم، العديد من الاسئلة
والاتهامات حول الماسونية ، وهي أسئلة وإتهامات منتقاه ومستوحاة من نبض رجل
الشارع ومفهومه حول الماسونية .
- دان براون يصعد في الاتهامات ويفندها
بعد طرحها ، وكما فعلها على لسان بطل روايته بروفسور هارفرد بتفنيد تلك
"المزاعم" والاتهامات واحدة تلو الاخرى .*
- ويبرر حينا تصرفات
الماسونية "ويصحح بحسب زعمه" تلك الافكار "المغلوطة" المعروفة عنهم، ومجملا
لفكرة الماسونية من خلال إسقاطها في قالب مقبول حتى من ناحية دينية
-
يبين أوجه الشبه بين الرموز الدينية المسيحية والرموز المعروفة عند
الماسونية .. وبهذا كسب استنكار الشعب واعتراضه على تعصب وقسوة الكهنة .
-
رواية الرمز المفقود ، تسوق وبشكل فاضح للماسونية على انها منظمة خيرية
نشأت من أرباب الفكر والعلم وبان مؤسسيها هم من الطبقة المستنيرة وهم يسعون
لمفهوم المدينة الفاضلة وقد أسسوا مدينتهم ونحتوا على جدرانها رموزهم
الماسونية .. وكانت تلك المدينة هي واشنطن العاصمة الامريكية .. بل إن دان
براون ذهب إلى القول بان جميع تلك الرموز لها وظيفة سامية بالحفاظ على السر
الاكبر لدى الماسونية والذي قدموا في سبيل المحافظة عليه الغالي والرخيص..
ونوعا ما عبر براون عن مفهوم الشهادة لهؤلاء الذين قتلوا في سبيل الحفاظ
على ذلك السر.. وأما عن كنه هذا السر فإنه يتمثل بالحقيقة الكامنة في
النسخة الاصلية غير المحرفة للكتاب المقدس .. وأن الماسونية تحتفظ بسرها
بعيدا عن أعين الاعداء حفاظا على العالم وعلى أمنه..
- تؤكد الدراسات
أن رؤساء الماسونية هم أعضاء " الطبقة المستنيرة " ذاتها، بعد أن اتخذ قادة
" الطبقة المستنيرة " عام 1782 قراراً باختراق الماسونية، وكانت الأخيرة
قبل ذلك مستقلة.
- في مقدمة روايته ملائكة وشياطين ،والتي أكد فيها أن مواقع الكنائس والأعمال الفنية والشخصيات، هي أشياء حقيقية وليست من الخيال.

-
في رواياته عمد " دان براون " و تحت رقابة العقل المعلوماتي ، على انغمار
النص في السرد. ومحاولاته في تتبع الأفعال والحوادث، فغابت سطوته في اللا
وعي ، وبينما قد جاء الوصف تزيينياً في مواضع ، أو لتتابع السرد في أماكن
أخرى.
- يتطلب السرد نظاماً في الوصف ، حيث خسر الوصف فرصته في " ملائكة
وشياطين " بسرده اللاهث لمنحوتات " برنيني "، حيث اتصف في اهمال المستوى
الخلاق للوصف.
- تتركز أحداث رواية شفرة دافنشي على جمعية "سيون" Sion
Priory الغامضة "جمعية صهيون"، أو "كيتش" كما شائعاً في الغرب، إلى
تأويلات خاصة للخلاف على طبيعة السيد المسيح في مجمع نيقيا (تركيا، سنة
325م)، وللأناجيل التي لا تعترف بها الكنيسة (مثل الإنجيل الغنوصي)،
ولـ"جمعية سيون" وتاريخ رؤسائها المفترضين مثل إسحاق نيوتن وليوناردو
دافنشي وجان كوكتو، ولـ"مخطوطات البحر الميت"، ولبروتوكولات حكماء صهيون،
وللماسونية.
- إن النقطة الأكثر "استفزازاً"، بالنسبة للكنيسة، هو ما
يرد عن وجود نسل سري ينتمي إلى السيد المسيح، بناء على زعم زواجه السري من
مريم المجدلية، دأبت جمعية "فرسان الهيكل" على صيانة أسراره. ويوحي الروائي
بأن ملوك فرنسا من سلالة "ميروفينجين" الذين زعموا تحدرهم من المسيح نفسه،
وأن لوحة "العشاء الأخير" لليوناردو دافنشي، تحمل إشارات سرية عن "الزواج"
المفترض وما إلى ذلك. والجدير ذكره أن مقولات دان براون في هذه الرواية قد
استقى معظمها من كتاب غير موثق عنوانه "دم مقدس، كأس مقدسة".
-زعم دان
براون في روايته «شيفرة دافنشي» ان الكتاب المقدس عند المسيحيين حققه وثني
هو الامبراطور قسطنطين. وانه قرر في العام 325، توحيد روما تحت راية دين
واحد موحد، المسيحية. وانه أي قسطنطين قد استخدم تأثير يسوع لغايات سياسية.
وأنه هو الذي صاغ الوجه الحالي للمسيحية.
- بينما يرى الباحثان
أتشغوان ولونوار ان هذه التأكيدات تتضمن جزءا من الحقيقة والكثير من
الأخطاء الفاحشة. لأن الذي جعل المسيحية الدين الرسمي للامبراطورية
الرومانية هو تيودور (الذي حكم 379 إلى 395 أي بعد أربعين سنة من وفاة
قسطنطين).


* * *
- هناك تشابه سردي في روايتيه " ملائكة وشياطين "و " شفرة دافنشي " في :
* تبدأ الروايتان بمقتل أحد رجال الدين وهو أيضاً من العلماء ويقوم بجريمة القتل ، قاتل ينتمي الى إحدى الأخويات السرية.
*
في روايته " ملائكة وشياطين " يقوم القاتل، وهو أحد اتباع أخوية الطبقة
المستنيرة والذي ينتمي الى حركة الحشاشين المعروفة تأريخياً، بقتل "
ليوناردو فيترا " الراهب الفاتيكاني والعالم في الفيزياء، في مكان مشدد
الحراسة، هو المركز العلمي السويسري( CERN)، ويجري وصف عملية القتل في
مقدمة الرواية وفي الصفحة الأولى منها.
* في روايته " شفرة دافنشي "يقوم
القاتل الذي ينتمي الى الأخوية السرية " اوبوس داي " بقتل " جاك سونيير "
رجل الدين وعالم الرموز الدينية والعقائد، في مكان مشدد الحراسة هو " متحف
اللوفر، ويجري وصف عملية القتل في مقدمة الرواية وفي الصفحة الأولى منها.
*
يُكلَّف استاذ مادة علم الرموز الدينية في جامعة هارفارد " روبرت لانغدون
" الأمريكي الجنسية ، بالبحث عن السر الذي دفع القاتل الى ارتكاب جريمته،
في الروايتين وبالطريقة نفسها، ودونما تغيير. حيث يتسلم الدعوة للمشاركة في
التحقيق دون أن يعرف السبب لدعوته...
* في " ملائكة وشياطين "- تأتي الدعوة من سويسرا ثم ينتقل " لانغدون " الى ايطاليا-
* وفي " شفرة دافنشي " تأتي الدعوة من فرنسا _
* في الروايتين، يتسلم الدعوة للمشاركة في التحقيق عبر اتصال هاتفي.
* وفي الروايتين، يتسلم الدعوة في الصباح الباكر حال استيقاظه من النوم.
* وفي الروايتين، يجري تفصيل الدعوة في الصفحات الأولى من الفصل الأول.




"قراءة عن الرقم 4 في رواياته "
"لــ.. علي خفيف "
(فقد
ذكره " دان براون " في روايته " شفرة دافنشي " في الصفحة 410، ووضعه على
لسان الموظف عند قوله : " الرقم أربعة هو ذو أهمية خاصة ".)

- يقوم القاتل بقتل أربعة من رجال الدين المهمين، في كلا الروايتين، على وفق جرائم القتل المدبرة والفعل المقصود.
- في " ملائكة وشياطين " يقوم القاتل بارتكاب أربع جرائم قتل ، ضد أربعة
كرادلة مرشحين للكرسي البابوي، من حماة الأيمان الفاتيكاني، ويستدل بقتلهم
على سر كنيسة تدعى " درب التنوّر ".
- في " شفرة دافنشي " يقوم القاتل بقتل أربعة من حماة سر " الكأس المقدسة " ، للوصول الى المخبأ السري الذي أخفي فيه هذا السر .
- استفاد " دان براون " في الروايتين، من بضعة أبيات من الشعر، عددها أربعة أبيات، عملت كشفرة على حل لغز القاتل، ومتابعته.
- في " ملائكة وشياطين " استخدم أربعة أبيات من قصيدة لشاعر إنجليزي هو "
جون ملتون "، لفك الرموز التي تؤدي الى معرفة القاتل، وملاحقته حتى نهاية
الرواية.
- في " شفرة دافنشي " استخدم أربعة ابيات من قصيدة انجليزية
تشير لشاعر انجليزي هو " الكسندر بوب" لفك الرموز التي تؤدي الى معرفة
القاتل حتى النهاية.




"ما قيل عنه "

"جيرار جينيت"
" يؤكد انه لا يوجد وصف خارج الحكاية، إلا أن تغلب الوصف، أو تغلب السرد
يمنح الفرصة لصنع الصدمة النقدية، لذلك ندعو نصاً ما " نصاً وصفياً "،
وندعو آخر " حكاية ".



"الناقد البريطاني مارك لوسون"
وصف
رواية شفردة دافنشي بأنها "هراء خلاب"، بينما امتدح غيره من النقاد
الرواية، لقدرته على خلط النظريات التآمرية وعلى سلاسة السرد.



"أتشغوان ولونوار"
يقولان:
"أقنعتنا
الرواية حيناً وأزعجتنا أحياناً أخرى. وكنا شلة في باريس تعلق على
الرواية، قال أحدهم: «لا أحد ينكر أن الكنيسة أتلفت أو أخفت الكثير من
المخطوطات والوثائق التي تبين تدينها. لذا أرى دان براون محقاً فيما كتب»."
وانبرى آخر مدافعاً عن دافنشي قائلاً:
" انه ينتمي إلى مذهب بعيد عن الشطط والانحراف عن تعاليم الكنيسة."



وقالا أيضا :
إن شيفرة دافنشي تعتمد على اسطورة خرافية جرت نهاية القرن التاسع عشر في
قرية ريفية «رين - لوشاتو في جنوب فرنسا، لم يأت دان براون على ذكر هذه لا
مباشرة ولا تلميحا، ذلك لأن في تلك القرية ألغازاً، ما ان تحل حتى تتضح
الصورة جلية وتنصع الحقيقة».

- إن تحقيقهما حول رواية دان براون
«شيفرة دافنشي» قادهما إلى تبيان التناقضات والأخطاء من فم أشخاص الرواية.
وأن بعض تأكيداتهم خاطئة وأحياناً مشوهة غريبة. ويريان ان هذا بحد ذاته
لاشيء فيه، قابلاً للنقد، لأن شيفرة دافنشي ما هي إلا رواية. وفي جميع
الأحوال، يمكن توجيه اللوم للمؤلف.

و جاء فيه أيضا :
ان شيفرة
دافنشي تعتمد على اسطورة خرافية جرت نهاية القرن التاسع عشر في قرية ريفية
"رين - لوشاتو في جنوب فرنسا، لم يأت دان براون على ذكر هذه لا مباشرة ولا
تلميحا، ذلك لأن في تلك القرية ألغازاً، ما ان تحل حتى تتضح الصورة جلية
وتنصع الحقيقة".



"القاص يوسف ضمرة "
تناول مسألة
‘’الرواية في الغرب، شفرة دافنتشي نموذجاً’’، فجاء فيها "ان دان براون
يتمتع بثقافة موسوعية عظيمة، وخصوصاً في التاريخ والآثار والأساطير، وهو
ملم إلماماً واسعاً بالمذاهب والحركات الدينية السرية والمعلنة".

وأضاف
"يمكن القول بثقة انه واحد من علماء الأديان والباحثين المتمرسين فيها.
واللافت ان هذه الثقافة ظهرت في عمل روائي ممتع وساحر، وليس في قالب دراسي ـ
أكاديمي جاف كما درجت العادة في كثير من كتب الميثولوجيا والأساطير،
وخصوصاً العربية منها، إذا استثنينا بعض ما كتبه فراس سواح وشفيق مقار.
فيختلط في ذهن القارئ الواقع الموضوعي بالمتخيل، طالما كانت هنالك جمعيات
حقيقية أتى عليها الروائي، مثل أخوية سيون، ومنظمة أبوس داي، وتتقطع
الأنفاس سعياً إلى اكتشاف الوثائق التي تحرسها أخوية سيون، وهي الوثائق
التي تؤكد وجود سلالة المسيح حتى اليوم، ولأن مخطوطات البحر الميت المعروفة
باسم (مخطوطات قمران) لم يتم الكشف عنها بشكل كلي، ومازال قسم كبير منها
طي الكتمان، فإن ما قيل عن السيرة المغايرة للمسيح تظل ممكنة، وهذا أحد أهم
أسباب قوة هذه الرواية. فالتاريخ حاضر بكثافة، وفرسان الهيكل معروفون
تاريخياً، لكننا لا نعرف ما الذي اكتشفوه، وهو ما يؤكده بروان ذاته. لكن
هذا التاريخ وهذه المعرفة بالأساطير والميثولوجيا تتعين من خلال حدث أو
واقعة تبدو عادية، وهي مقتل القيم على متحف اللوفر، الذي يخط قبل ان يلفظ
أنفاسه بعض الكلمات والأرقام، وهذه الكلمات والأرقام هي التي تقود الرواية
كما يقود الناس حصاناً مدرباً بواسطة لجامه".



"الكاتب والباحث موفق حدادين":
لاحظ
ان الرواية ليست الأولى التي تتناول حكاية زواج المسيح أو المناخات
المعادية للكنيسة، فقبلها كانت روايات ‘’الإغواء الأخير للمسيح’’،
و’’الإخوة كارامازوف’’، و’’أحدب نوتردام’’، و’’اسم الوردة’’.. الخ.
حيث
ان الرواية مليئة بالتناقضات الناجمة عن حشد كل هذه التيارات والهرطقات ضد
الكاثوليكية، من الماسونية إلى اليهودية، إلى الوثنية، ومن الديانات
الأمومية الى الديانات الذكورية.



"التشكيلي عبدالرؤوف شمعون"
قال :
إن
العلاقة بين الفنون وبين كتابة تاريخ الحضارة البشرية علاقة شديدة
الارتباط، قوية، ويكاد يكون التاريخ الفني للإنسان هو نفسه تاريخه الحضاري،
إلى درجة تؤكد فيها كثير من الدراسات وآراء الباحثين، أولاً أن الآثار
الفنية أو النصوص البصرية تتمتع بأفضلية نسبية عن غيرها من المرجعيات
لكونها تخاطب الوجدان الجمعي للبشر وبطريقة حسية وملموسة، فهي أولاً
وأخيراً إثباتات أو وقائع حية. وثانياً ان هذه المرجعيات البصرية تخضع
للبحث والتنقيب الأركيولوجي والدراسات الجمالية والمعمارية، بما يؤدي بنا
الى كشوفات جديدة مضافة الى عالم المعرفة، سواء عن طريق نظريات جديدة أو
معلومات مثيرة بشأن إرث الماضي وأحواله المحاطة دوماً بالسحر والدهشة
والغموض.
وقال أيضاً إن معظم موضوعات هذه الفنون كانت دينية أو ذات صلة
بالمعتقدات الدينية، ما جعل كثيراً من الأعمال النحتية أو التصويرية
المرتبطة بالرموز والشخصيات الدينية أو المتشبهة بالآلهة وطقوسها وأساطيرها
أو قصصها ذات مكانة مقدسة. فهذه الصفة مكتسبة من بعدين هما القدم (الزمن)
ثم المكانة الدينية للرموز أو الشخصيات المرسومة أو المنحوتة. فأية قطعة من
التاريخ نأخذ؟ وأيها نبدد؟ هذا التاريخ الذي يركن إلى الرواية المتبدلة،
أم هذا التاريخ المدون حسب أهواء المنتصرين؟




"ما قاله داون براون ":
عن سوق كل هذه المعلومات في رواياته:
في " الكتابة الروائية"
يقول :
" الكتابة عمل مركز، ومثير، وغني بالمعلومات، فهي تشبه الى حد كبير صناعة
حلوى من سكر عصير القيقب. إذ عليك ان تجمع مئات الأشجار ، وتغلي قدوراً
وقدوراً من الأنساغ الخام لتلك الشجرة، ثم تقوم بعملية تبخير متواصلة لكي
تتخلص من المياه تماماً، بعدها تترك المادة تغلي حتى يتبقى لديك خلاصة
بالغة الصغر، وتلك الخلاصة هي التي ستكون الجوهر. بالطبع ان عملاً كهذا
يتطلب استخداماً متسامحاً لمفتاح الإلغاء الكومبيوتري (Delete)، وعلى أية
حال، ولكي تكون جاهزاً للنشر، وهو الجزء الأهم لكي تكون روائياً.. أزل كل
ما هو زائد حتى تجد قصتك وقد أصبحت صافية كالبلور أزاء القاريء. لقد كتبت
كل صفحة من صفحات رواياتي عشرات المرات، انتهت جميعها في سلة المهملات."



وقال عن تأثره بـ :
"
بجون شتاينبك " من ناحية الوصف، و" بشكسبير " في صياغاته، و" بروبرت
لودلوم " من ناحية الحبكة. كان " لودلوم " هذا، الذي تأثر به " دان براون
"، من ناحية الحبكة تحديداً، والمتوفى عام 2001 عن عمر ناهز 73 عاماً،
روائياً أمريكياً ، كتب رواياته بتقنية الإثارة السينمائية.



"وعن كشفه لسر الكأس المقدس "
من
خلال جلسات المحاكمة في بريطانيا اشار الى أن بطله " روبرت لانغدون " هو
صورة من صور " جون لانغدون " الفنان والفيلسوف. لكن تلاعبه في نحت الأسماء ،
كان أحد أسباب الدعوى ، حين نحت أسم أحد أبطاله في " شفرة دافنشي "، وهو
السير " لي تيبينغ " من أسمي العالمين صاحبي الدعوة ضده في تلك القضية،
وفاءً لهما في الكشف عن سر الكأس المقدسة، وهو يكتب أسميهما معكوساً، من
النهاية الى البداية. مع كل هذا فان "دان براون " لم يكشف عن تلك الأسرار
إلا تحت ضغط الضرورة في قاعة المحكمة.



و عن "مدى صحة الحقائق في رواية دافنشي "
قال:
إن
شفرة دافنشي عبارة عن رواية، فهي بالتالي عمل أدبي قصصي، وبالرغم من أن
شخصيات الرواية وأفعالهم غير حقيقية، إلا أن العمل الفني والأثري والوثائق
والطقوس السرية والمنظمات التي تم الإشارة إليها في الرواية موجودة بالفعل
(مثال على ذلك لوحة ليوناردو دافنشي، أناجيل الغنوسيين.. الخ) لقد تم ترجمة
وتمثيل هذه العناصر الحقيقية بواسطة شخصيات قصصية. في اعتقادي قد تكون
هناك بعض المزايا في النظريات التي تقوم الشخصيات بمناقشتها، إلا أن على كل
قارئ أن يكتشف هذه الشخصيات ووجهات نظرهم ليصل إلى وجهة نظر خاصة به. كان
هدفي من كتابة هذه الرواية هو أن تكون بمثابة مفاعل نشط يجبر الناس على
مناقشة مواضيع هامة عن الإيمان والدين والتاريخ.



" وعن استخبارات حكومته"
قال داون براون:
الحكومة تعرف كثيرا عنا اكثر مما نتخيل , فلديهم الأقمار الصناعية التى
تستطيع استماع نداءات الهاتف الخلوى وكل أنواع أجهزة الإتصال الإلكترونية
الأخرى , لكن وكالة مثل وكالة الأمن القومى مثلا أكثر اهتماما بالإرهابيين
من المواطن المتوسط العادى الذى لايشكل خطرا



وعن أن كانت "روايته جاءت ضد المسيحية"
قال :
هذه الرواية ليست ضد أي شيء وإنما هي رواية كتبتها بغرض اكتشاف بعض جوانب التاريخ المسيحي التي تهمني.



وعن" كونه مسيحي"
قال:
"نعم. فإذا سألت ثلاث أشخاص عن معنى كون المرء مسيحياً فستحصل على إجابة
من ثلاث: بعضهم يعتقد أن المعمودية تكفي لأن يكون الشخص مسيحياً، والبعض
يعتقد بحتمية قبول الكتاب المقدس على أنه حق مُسلم به، بينما يعتقد البعض
الآخر بوجوب قبول المسيح كمخلص شخصي للحصول على الخلاص وإلا ذهبت إلى
الجحيم. أنا اعتبر نفسي دارساً لعدد من الأديان وكلما تعلمت المزيد، زادت
أسئلتي ". حين سئل إن كان مسيحيا .




"من اعماله الروائية "

رواية " شفرة دافنشي "
حيث
اتقن فيها لعبة التخفي وهو يصنع شفراته ويؤثر في محيطه، كما حصل وأثّر في
القاضي الذي فصل في الحكم بينه وبين صاحبي الدعوى ضده بسرقة جهودهما
العلمية في رواية " شفرة دافنشي " ، إذ وضع القاضي ، أثناء النطق بالحكم،
شفرة وطلب من الحضور حلّها.
- في شارع فليت؟" يعتقدون قد يعثرون فيه على
"ضريح الفارس" والذي سيجدون فيه الكلمة السرية التي ستفتح الكريبتكس
الصغير بحسب كلمات القصيدة." بالرغم من أن لانغدون كان قد قرأ القصيدة عدة
مرات في الطائرة، إلا أنه لم يتمكن من الخروج منها بأي مكان محدد للضريح.
أما الآن عندما بدأ يقرأ الكلمات ثانية، أخذ يستوعبها بعناية وبطء أكثر من
قبل على أمل أن تكشف له التفعيلات الخماسية عن معنى أوضح الآن وقد أصبح على
اليابسة. "في لندن يرقد فارس دفنه بابا. جلبت له أعماله عقاباً إلهياً.
أنت تبحث عن كرة ملكية موجودة على قبره. تحكي قصة جسد وردي ورحم حمل روحاً
في قلبه". كانت الكلمات بسيطة للغاية. فهناك فارس مدفون في لندن. فارس فعل
شيئاً أغضب الكنيسة. فارس كان ضريحه يفتقد إلى كرة كان يجب أن تكون موجودة
فيه. أما الإشارة الأخيرة في القصيدة-جسد وردي ورحم حمل روحاً في
قلبه-فكانت تقصد مريم المجدلية الوردة التي حملت بذرة المسيح. وبالرغم من
الصراحة والوضوح التي اتسمت به القصيدة، إلا أن لانغدون لا زال يجهل تماماً
هوية ذلك الفارس والمكان الذي دفن فيه. إضافة إلى أنهم حتى إذا تمكنوا من
العثور على الضريح، فهم لا زالوا يبحثون عن شيء غير موجود. الكرة التي يجب
أن تكون على قبره؟".


" جون لانغدون "
فلسفة في الفن تمزج
بين ( العلم واللاهوت ) وتكشف عن صراعهما وانسجامهما الأزليين، لذا ليس
غريباً ان ياخذ عنه " دان براون " ثيمة روايته " ملائكة وشياطين " ، ويأخذ
أهم التقنيات الفنية المتعلقة " بالأبيغرافيا "( علم دراسة النقوش ) الذي
منه ( فن رسم العبارات الملتبسة) ثم يستعير منه أيضاً الاسم الثاني لبطله
في روايتيه " ملائكة وشياطين و شفرة دافنشي " . كذلك كان " جون لانغدون "
صديقاً مقرباً لوالده، ولقد تأثر " دان براون " بلوحاته الزيتية
الأبيغرافية المبتكرة

الفارس

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 04/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رواية "ملائكة وشياطين"

مُساهمة من طرف الفارس في الجمعة يوليو 22, 2011 2:54 pm

رواية "ملائكة وشياطين"
تحدث عن
مغامرة البروفيسور روبرت لانغدون - بطل شفرة دافنشي (رواية) - الأولى، و
التي قادته إلى متاهات و أقبية الفاتيكان بحثاً عن حقيقة تنظيم سري قديم
أنشاته "الطبقة المستنيرة" - الأخوية (وهم جماعة حقيقية وليسوا وهماً )- و
توصل الى قراءة وثائق هذه الأخوية المحفوظة في أرشيف مدينة ميونيخ منذ عام
1785 .والتي ترمز اليها المسيحية باعتبارها رمز الشيطان أو الشر المطلق،
يعتقد
أنه نشأ لمعاداة الكنيسة و يُسمى المستنيرون ، حيث يعتقد أن مجموعة
المستنيرين انبعثت من التراب لتنتقم من الكنيسة عبر تدمير الفاتيكان. فعمدت
على محاربة أتباع الشيطان من المهرطقين والسحرة والعلماء أيضاً، ولكي
ترتكب كل تلك الجرائم في ظل هذه الذريعة.

تبدأ الرواية بمقتل عالم
يدعى ليوناردو فيترا ووشم شعار المستنيرون على صدره، ثم تتوالى الأحداث
ليلة اختيار البابا الجديد، فيعم الذعر العالم إثر عمليات القتل المروعة
للكرادلة الأربعة المرشحين لمنصب الحبر الأعظم، و نقش أحد رموز العناصر
الأربعة على صدر كل منهم، وصولاً إلى ماسة المستنيرين الكاملة.

"فقد
اشتم العالم الفيزيائي ليوناردو فيترا رائحة لحم بشري يحترق، فأدرك أنها
رائحته هو. رفع رأسه وراح يحدق بخوف إلى الطيف الذي يلوح فوقه في الظلام:
"ماذا تريد!".
فأجابه هذا الأخير بصوت خشن: "كلمة السر". "ولكني… أنا لا-".
ضغط
الدخيل على الجسم الأبيض والساخن الذي يحمله بيده، غارزاً إياه عميقاً في
جسم فيترا الذي بات يسمع هسيس جلده المشوي، فراح يصرخ بألم: "ليس هناك أي
كلمة سرّ!" ودخل بدوار وكاد يغمى عليه.
أخذ الطيف يحملق فيه غاضباً، ثم قال: "هذا ما كنت أخشاه".
كان
فيترا، محاولاً التماسك قدر المستطاع في ظلام يلف المكان، كان عزاؤه
الوحيد في حؤوله دون السماح للمتهجم عليه هذا بأن يحصل على ما هو آت من
أجله. ولكن، بعد مرور فترة وجيزة، سحب الطيف شفرة حادة وقربها من وجه فيترا
فراحت تحوم بتأن وفن حوله.
توسل فيترا صارخاً: "بربك!"، إلا أن السيف كان وللأسف قد سبق العذل.


" الأخوية "
انشات
في بافاريا من قبل " آدم بيشوب " استاذ مادة قانون الكنيسة الكاثوليكية،
وأطلقت تلك الدراسات على أتباع الأخوية ( حاملي شعلة الشيطان) ، لأن بيشوب ،
كما يقولون، آمن بعبادة الشيطان، بعد أن عمل مع أسرة " روتشيلد " على
إنشاء حكومة عالمية أطلق عليها باللاتينية " نوفوس أوردو سيكلوروم " التي
تعني عندهم " نظام عالمي جديد " والتي صدر بها المنشور رقم 1 " للطبقة
المستنيرة " ( ملاحظة :- طبعت هذه العبارة على ظهر العملة الأمريكية فئة
الدولار الواحد، أسفل الهرم الماسوني. كذلك نجد أعلى الهرم المذكور عند رسم
العين عبارة-Annuit Coeptis - والتي تعني انه يبتسم لأفعالنا.) فيما
تعتقد الكتابات الكاثوليكية تلك أن الاحتفالات المئوية التي تقام احتفاءً
بالعام 1776 لم تكن بمناسبة ولادة الولايات المتحدة الأمريكية، وانما هي
تشريف للعالم الواحد الذي أسسه بيشوب في تلك السنة بالذات

الفارس

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 04/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى