الجبهة الثورية للتغيير
يشرفنا التسجيل باسمك الحقيقي ثلاثيا مع اللقب وإلا نأسف لعدم التفعيل
الجبهة الثورية للتغيير

من يحمى الفلول؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من يحمى الفلول؟

مُساهمة من طرف فرج البربري في الجمعة سبتمبر 23, 2011 3:38 pm







منذ انتهاء المرحلة الأولى من مراحل ثورتنا بانتصار الشعب ورحيل
الرئيس السابق، أيقن نظامه أن القوة وحدها لم تكن كافية للقضاء على الثورة
المصرية، بعدما انهزمت جميع أدوات القوة أمام صلابة المصريين وإصرارهم على
نيل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. وبدأت بقايا النظام السابق –
الذين أطلق عليهم المصريون لقب فلول – البحث عن سبل للنيل من الثورة، من
أجل إعادة النظام، بعد أن ضحى ببعض رموزه، ليحكم قبضة الاستبداد والفساد،
ليزداد الشعب فقراً وقهراً ويزداد النظام غنى وتكبراً.


أيقن النظام أن وحدة المصريين هى الخطر الحقيقى فى مواجهته، فزرع بذور
الفتنة باستفتاء صورى قسم الناس بين مؤيد ومعارض، ودفع المصريين نحو تأييد
التعديلات الدستورية. اختار المصريون «نعم» بينما طبق هو «لا» بطريقته.


وفى البداية، أطلق آلته الإعلامية لتنهال مديحا على الثورة، معلنة بدء
صفحة جديدة وواعدة بكشف الحقائق للشعب المصرى. وكدنا نصدق أن الثورة نجحت
فى تحويل الإعلام الرسمى من إعلام النظام إلى إعلام الشعب! ثم شرع الإعلام
فى بث الفتنة بين القوى الثورية المختلفة، وبدأ يشكك فى وطنية بعض قوى
وجماعات الثورة، فانتهى به الحال إلى ما كان عليه قبل 25 يناير من إطلاق
دعاية الثورة المضادة واستضافة رموزها وإبرازهم، باعتبارهم العقلاء الذين
يعرفون جيداً مصلحة هذا الوطن!


وتعاون فلول النظام مع قوى لم يشارك بعضها فى الثورة أصلا، بينما شارك
البعض الآخر فيها بعدما تيقن من انتصارها، ووعد هذه القوى بمشاركة ما فى
السلطة، فانطلقت تشوه باقى قوى الثورة وتشن عليهم حملات تتهمهم بالكفر،
أملا فى وفاء فلول النظام بوعدها. إلا أن الفلول سرعان ما ورطتهم فى «جمعة
قندهار»، التى انتقصت كثيراً من رصيدهم، حين أنزل علم مصر ورفع العلم
السعودى فى الميدان، وهنا أصبح الطريق ممهداً لمهاجمتهم وتجاهل النظام
السابق.


وعندما خشيت رموز النظام من التفاف المصريين حول مرشح للرئاسة معاد
للفساد والاستبداد، أطلقت عليه عدداً غير قليل من دمى تحركها أصابع قابعة
فى الغرف المظلمة، حولت معركة رئاسة دولة بحجم مصر إلى معركة حول من يعرف
كيفية «إطعام البط» و«عدد عيدان رابطة الجرجير»!


ولم يرق لمن يقف وراء الفلول، نجاح المصريين فى تنظيم جمعة 9/9، فى خمس
محافظات مختلفة لتصحيح مسار ثورتهم بعدما استشعروا أنها حادت عن طريقها
الصحيح، فاستأجر عدداً من الأشخاص حاولوا اقتحام مديرية أمن الجيزة، وترك
لهم السفارة الإسرائيلية بلا حراسة ليقتحمها عدد منهم! تحول الحديث عن صحيح
مسار الثورة، إلى ما حدث بالسفارة ومديرية الأمن. وتناسى كثيرون أن من
اختاروا المسار السلمى لثورتهم، ونظفوا الميدان بعد نجاحهم فى خلع الرئيس
السابق، لا يمكن أن يكونوا هم أنفسهم من اعتدوا وأحرقوا معدات ومنشآت
بلدهم!


وتخلى المسؤولون عن واجب حماية أمن البلاد، وتركوا العصابات والبلطجية
يعيثون فى أرض وطننا فساداً، بينما يحاكم عدد غير قليل من أبناء وشباب
الثورة فى محاكمات عسكرية لا تتوافر فيها أدنى ضمانات المحاكمة العادلة.


وانطلقت المعارك المفتعلة فى كل التجمعات، وواجه رجال الأمن شباب
الألتراس بالعنف المفرط، عندما هتفوا ضد الرئيس السابق ووزير داخليته،
وتذرعوا برد الألتراس على الجنود من أجل تفعيل قواعد استثنائية لقانون
الطوارئ.


ووعد المسؤولون بتحقيق العدالة الاجتماعية التى طالبت بها الثورة، ثم
تباطأوا فى تطبيق حد أدنى للأجور وربطه بالحد الأقصى، وأشهروا فى وجوه
المطالبين بذلك قانون تجريم الإضرابات والاعتصامات، ووقفوا حائلا ضد إصدار
قانون العزل السياسى لمن شاركوا فى إفساد الحياة السياسية.


والحقيقة التى يجبن أن نعلمها، أن من يقف خلف الفلول ليس فقط رجال أعمال
استفادوا من النظام السابق، ينفقون بسخاء لإشاعة حالة من الانفلات العام،
ويطلقون الآلات الإعلامية لتضخيم الشعور به، وبث روح السخط على الثورة
ومقارنتها بما يذكره من استبداد الأمن فى العهد السابق، متناسين سفاح بنى
مزار والتوربينى وقتل خالد سعيد وسيد بلال وتفجير الكنائس، وحوادث التحرش
واغتصاب الفتيات، وتجارة الأعضاء، وغيرها من الجرائم التى ارتكبها النظام
السابق، أو ارتكبت فى عهده. كما أن الداعمين للفلول ليسوا فقط دول تخشى
انتقال عدوى الثورة على الظلم إليها، أو تصدى مصر لقيادة المنطقة فى طريق
اللحاق بعالم حديث، ليس فيه مكان لمثل تلك الدول.


لكن من يقف وراء الفلول مازال جزءاً من السلطة فى مصر؛ يحرك العناصر
الخارجة عن القانون ويوجه سخط المصريين ـ من خلال إعلامه ـ ضد الثورة .
ويقدم رموز النظام السابق باعتبارهم ضمانات الاستقرار، ويدفع بعدد كبير
منهم فى انتخابات برلمان الثورة. ثم يدفع بأحد رموز النظام السابق فى
انتخابات الرئاسة، ويزج باثنين آخرين ليكونا جاهزين لخوض الانتخابات فى
حالة عدم قدرة الأول على حشد التأييد اللازم.


فعلى كل من يسيطر على مقاليد الأمور فى مصر أن يعلم أننا لن نعود أبداً
إلى ما قبل يوم 25 يناير، وعلى الشرفاء فيهم أن يعلموا أن بينهم من يحرك
أصابع الثورة المضادة لتلتهم ثورتنا ورجالها ومؤيديها. عليكم أن تطهروا
أنفسكم.. لتقضوا على من يقف وراء الفلول بينكم، قبل أن يحصدكم الطوفان
الشعبى المقبل.. حينها لن يفرق بين أعداء الثورة ومن تقاعسوا عن مواجهتهم.









_________________

avatar
فرج البربري
Admin
Admin

عدد المساهمات : 214
تاريخ التسجيل : 04/04/2011
العمر : 48

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://algabha.ahlamoontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

و من يجعل الضرغام بازاً لصيده

مُساهمة من طرف محمد سيد عودة العزامي في السبت سبتمبر 24, 2011 10:51 am

لقد كان البلطجية هم كلاب النظام الذين تطلقهم وقت الحاجة ، و لقد نسي هؤلاء أن من يحتمي بهذه الأشكال لابد و أنه في يوم ما سيكون فريسة لهم
و من يجعل الضرغام بازاً لصيده ...... تصيده الضرغام فيما تََصَيَّدَ
فاعتبروا يا أولي الألباب .

محمد سيد عودة العزامي
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 29/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى